ياقوت الحموي

367

معجم البلدان

خزاق : بضم أوله ، وآخره قاف ، والخازق : السهم النافذ ، وخزاق : اسم موضع بعينه في بلاد العرب ، قال الشاعر : برمل خزاق أسلمه الصريم ويروى لقس بن ساعدة الإيادي من قطعة يذكر فيها راوند لرواية فيها : ألم تعلما ما لي براوند كلها ، ولا بخزاق من صديق سواكما ؟ خزالى : بوزن سكارى : اسم موضع ، والخزل من الانخزال في المشي كأن الشوك شاك قدمه ، قال الأعشى : إذا تقوم يكاد الخصر ينخزل والأخزل : الذي في وسط ظهره كسر كأنه سرج . الخزامين : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، وهو جمع خزام ، وتركوا إعرابه ولزموا طريقة واحدة فيه لكثرة الاستعمال ، والخزم شجر يتخذ من لحائه الحبال ، والسوق منسوب إلى عمله : وهو سوق بالمدينة مشهور . خزام : بضم أوله ، والخزامى بقلة ، وهذا مخفف منه : وهو واد بنجد . خزاند : بضم أوله ، وبعد الألف نون التقى فيها ساكنان على لغة العجم ، وآخره دال مهملة : قرية بينها وبين سمرقند فرسخان ، منها أبو بكر محمد بن أحمد الخزاندي ، روى عن سعيد بن منصور ، روى عنه عصمة بن مسعود التميمي السمرقندي . خزب : جبل أسود قريب من الخزبة التي بعده . خزبات دو : هو الذي بعده ، خزبة بالتحريك ، وبعد الزاي باء موحدة ، والخزب في لغتهم شئ يظهر في الجلد كالورم من غير ألم : وهو موضع في أرض اليمامة لبني عقيل ، وقال الحازمي : خزبة معدن لبني عبادة بن عقيل بين عمايتين والعقيق من ناحية اليمامة ، وبها أمير ومنبر ، ويقال فيه خزبات دو . خزبة : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وباء موحدة : معدن ، وأظنه الذي قبله . خزر : بالتحريك ، وآخره راء ، وهو انقلاب في الحدقة نحو اللحاظ ، وهو أقبح الحال : وهي بلاد الترك خلف باب الأبواب المعروف بالدربند قريب من سد ذي القرنين ، ويقولون : هو مسمى بالخزر ابن يافث بن نوح ، عليه السلام ، وقال في كتاب العين : الخزر جيل خزر العيون ، وقال دعبل بن علي يمدح آل علي ، رضي الله عنه : وليس حي من الاحياء نعرفه من ذي يمان ، ولا بكر ، ولا مضر إلا وهم شركاء في دمائهم ، كما تشارك أيسار على جزر قتل وأسر وتحريق ومنهبة ، فعل الغزاة بأهل الروم والخزر وقال أحمد بن فضلان رسول المقتدر إلى الصقالبة في رسالة له ذكر فيها ما شاهده بتلك البلاد فقال : الخزر اسم إقليم من قصبة تسمى إتل ، وإتل اسم لنهر يجري إلى الخزر من الروس وبلغار ، وإتل مدينة ، والخزر اسم المملكة لا اسم مدينة ، والإتل قطعتان : قطعة على غربي هذا النهر المسمى إتل وهي أكبرهما ، وقطعة على شرقيه ، والملك يسكن الغربي منهما ، ويسمى الملك بلسانهم يلك ويسمى أيضا باك ، وهذه القطعة الغربية مقدارها في الطول نحو فرسخ ويحيط بها سور إلا أنه مفترش البناء ، وأبنيتهم خركاهات